كلمة الرئيس

بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على سيدنا محمد أشرف المرسلين.

بعد اعتماد نظام جهوية الغرف الفلاحية ببلادنا سنة 2009 من خلال إصدار القانون 27.08 بمثابة النظام الأساسي للغرف الفلاحية الذي أعطى نتائج إيجابية بالنظر إلى الدور الذي أصبحت تلعبه الغرف الفلاحية كمؤسسات مهنية فاعلة في التنمية الفلاحية إلى جانب الشركاء الجهويين، هاهي بلادنا اليوم تشهد ورشا آخرا بإرادة ملكية سامية، ألا وهو ورش الجهوية المتقدمة الذي يشكل محطة تاريخية ونقلة نوعية في أنماط الحكامة الترابية ببلادنا.

وعليه، فإن التحديات المطروحة تتمثل في جعل الغرف الفلاحية تواكب التقسيم الجهوي الجديد الذي تم في إطاره إحداث غرف جهوية كبرى من واجبها الاستجابة لرهانات المرحلة التي تأخذ بعين الاعتبار الإشكاليات الكبرى للقطاع الفلاحي باعتبارها فاعلا أساسيا وشريكا في التنمية الفلاحية والقروية على صعيد منطقة نفوذها.

ولأجل تحقيق تنمية فلاحية مستدامة، لا بد للغرفة الفلاحية أن تلعب دورها بقوة لضمان انخراط قوي للفلاحين في المشاريع التي جاء بها مخطط المغرب الأخضر.

لهذه الغاية، وبعد تولينا مهمة ومسؤولية تدبير شؤون الغرفة الفلاحية لجهة فاس- مكناس، فإننا سنعمل جاهدين خلال مدة ولايتنا على المضي قدما بأوضاع الفلاحين بالجهة عن طريق الاستماع إلى مشاكلهم وانشغالاتهم والدفاع عن مصالحهم وتكوينهم وتنظيم مهنتهم وتقوية قدراتهم التقنية، تجسيدا للإرادة الملكية السامية الراسخة في تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للفلاحين.

كما أننا ندعو كافة الفاعلين والمتدخلين في الميدان الفلاحي بالجهة إلى تكثيف الجهود والتعاون المثمر والبناء لتحقيق التقائية البرامج والتدخلات من أجل النهوض بالقطاع الفلاحي بجهة فاس- مكناس التي تزخر بمؤهلات فلاحية واعدة، وجب استثمارها و تثمينها.

وفقنا الله لما فيه الخير لهذا البلد تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

 

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

 

محمد عـبو
رئيس الغرفة الفلاحية لجهة فاس – مكناس

جهة فاس-مكناس